تحقق أصناف التزيين و المشهيات توازناً للوجبة الغذائية و طاقة إضافية

و مثل الملح و الزيت و غيرهما من المقبلات تعد الزينة و المشهيات مكونات رئيسية من ضمن تحضير و إعداد عملية الطعام بطريقة صحية.

إن الافتقار المنتظم لمذاق معين في الطهي من الممكن أن يؤدي لضعف الصحة و ضعف الشهية و الشراهة و غيرها من أعراض اختلال التوازن. كما يمكن أن يؤدي استهلاك المشهيات بإفراط إلى انعدام الوزن و قد يحتاج معدل تكرار و مقدار استهلاك المشهيات إلى التعديل كثيراً حتى يأخذ في الحسبان مسألة تغير الفصول، و صحة المرء و غير ذلك من الظروف الأخرى.

للمشهيات و أصناف التزيين العديد من الاستعمالات الطبية و قد ينصح باستهلاكها لفترة زمنية للمساعدة في إعادة حالات معينة إلى التوازن من جديد.

*طرق انتقاء أصناف التزيين و المشهيات

مثلما هي الحال عند إعداد الطعام الرئيسي للوجبة فلا بد من ملاحظة مبادئ التوازن البيئي عند إعداد أصناف مرق السلطة و الصوص ( الصلصة ) و الزينة و المشهيات.

*أصناف التزيين و المشهيات

يوجد العديد من الأصناف و إن الكثير من العائلات المهتمة بنظام غذائي صحي لأفرادها تحتفظ في متناول يدها على مائدة الطعام مجموعة متنوعة من المشهيات حتى يصلوا إليها بسهولة حسب وجبة الطعام اليومية و الموسم الفصلي و صحة الأفراد و هناك عدة نكهات لهذه الأصناف إليكم بعضها:

*نكهات أصناف التزيين و المشهيات

1- اللاذعة: مثل الطعم الذي يقدمه الكرنب الأحمر و معظم مخللات الخضار و قشر الليمون و بعض الأعشاب البرية.

2- المرة: من أصناف التزيين و المشهيات ذات المذاق المر تلك المحتوية على الجوز ( عين الجمل ) و المعدنوس المجفف.

3- الحلوة: تتمتع الحبوب و الخضار بصورة طبيعية بمذاق حلو و لذا فبشكل طبيعي فإن هذا المذاق موجود في كل وجبة غير أن شدة الحلاوة و درجتها تتفاوت تبعاً لقائمة الطعام و الأفضلية الشخصية و منها المعدنوس الأخضر و البصل الأخضر و صلصة  التفاح و أوراق ( عروش ) الجزر.

4- الحارة: مثل الطعم الذي يعطيه الزنجبيل و البصل و الثوم و المسطردة و الفجل الحار و الجرجير و الثوم المعمر و بعض الأعشاب البرية.

 

 

يمكنك التعليق أو الرد